تعزيز أداء محاضري التعليم العالي من خلال دمج التجارب الثقافية المترجمة في التدريس
##plugins.themes.academic_pro.article.main##
الملخص
تعليم مستدام وفعّال يتطلب دمج التجارب العالمية المعاصرة ووجهات النظر الثقافية المتنوعة مع المعرفة المحلية. يستعرض هذا البحث استراتيجيات متنوعة لدمج التجارب الثقافية عبر الترجمة لتعزيز فعالية التدريس لدى المحاضرين. يهدف البحث إلى تشجيع الأكاديميين في التعليم العالي على دمج التجارب الثقافية المتعددة في مواد التدريس وأساليب التعليم المعتمدة.
يركز البحث على إشكالية هامة: يعاني الطلاب الليبيون في الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية من تحديات كبيرة عند التفاعل مع أقرانهم دوليًا على نفس المستوى الأكاديمي، حيث يشعرون في كثير من الأحيان بنقص في التأهيل، لا سيما في المؤتمرات الدولية. تثير هذه المشكلة العديد من الأسئلة المهمة: هل يتلقى الطلاب الليبيون في التعليم العالي التفاعل الكافي مع تجارب ثقافية متنوعة تعزز من ثقتهم في التفاعل عبر الثقافات؟ وهل يقوم الأكاديميون بإدراج محتوى متنوع ثقافيًا في مناهجهم الدراسية لدعم هذه المهارات؟ وهل يتم استخدام أساليب تدريس حديثة ومتنوعة؟
نفترض في هذا البحث أن المحاضرين يعتمدون بشكل أساسي على مواد تدريس تتماشى مع خلفياتهم الثقافية الخاصة، مع دمج محدود للتجارب العالمية، ويستمرون في استخدام أساليب تدريس تقليدية. اعتمد البحث منهجًا نوعيًا في جمع البيانات من خلال إجراء مقابلات مع الأكاديميين في هذا المجال. أظهرت النتائج الأولية أن المحاضرين في مجالات الدراسات الاجتماعية يعانون من نقص في الديناميكية في ممارساتهم التعليمية، ولا يدمجون التجارب العلمية عبر الثقافات في مناهجهم. كما أظهرت النتائج استمرارهم في الاعتماد على الأساليب التدريسية التقليدية.