آليات التحقيق مع طلاب الجامعات في ليبيا
##plugins.themes.academic_pro.article.main##
الملخص
إن النظام التأديبي في الجامعات لا يعني إعطاء الجامعة سلطة توقيع العقاب على طلابها بقصد العقاب فقط، بل قَصد منه المشرع تمكينها من تحقيق أهدافها، وأداء رسالتها السامية والمحافظة على سير هذا المرفق بانتظام واطِّراد، ولا ريب في أن هذه السلطة تمكِّن الجامعة من تحقيق نظام تعليمي وتربوي عادل وهادف، وصولا إلى الغاية التي من أجلها أُنشئت. فالغاية من التأديب تطورت مع تطور السياسية العقابية، والتي أصبحت لا تنظر للمجرم على أنه عضو فاسد يجب بتره، بل أضحت تنظر إليه على أنه ضحية ومريض يجب علاجه، وإعادة تأهيله وإدماجه في المجتمع، حتى يكون مواطنا صالحا، فتناولت الدراسة النصوص المتعلقة بالتحقيق مع طلاب الجامعات باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
وتوصلت هذه الدراسة إلى أن المخالفات التأديبية لطلاب الجامعات محددة على السبيل الحصر، وكذلك العقوبات، كما أن للتحقيق ضمانات لا يمكن تصوره بدونها، ومما أوصت به الدراسة إجراء ورش عمل وندوات خاصة بإجراءات التحقيق، تستهدف أعضاء هيئة التدريس حتى يكونوا مؤهلين للقيام بالتحقيق، كما أوصت الدراسة وزارة التعليم العالي أن تقوم بتصميم نماذج خاصة بمحاضر التحقيق تكون متضمنة البيانات الأساسية، وتعميمها على الجامعات للعمل بها.