كلمة رئيس اللجنة التحضيرية.
الخميس،الموافق (12فبراير2026م ).
ألقى د.حمدي المصلح رئيس اللجنة التحضيرية-عميد كلية الهندسة، كلمته في فعاليات الندوة العلمية الموسومةبعنوان(التحول نحو طاقة نظيفة في فزان ) اليوم الخميس الموافق (12فبراير2026م ) في منتجع قمر الصحراء- تويوه-بمدينة أوباري، أمام الحضور الكريم جاء فيها مايأتي:
● بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
●بداية السادة الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرحب بكم جميعاً باسم كلية الهندسة بجامعة فزان، وبصفتي رئيس اللجنة التحضيرية لهذه الندوة العلمية المهمة، أعبر عن سروري وفخري بتواجدكم معنا اليوم في هذا اللقاء الذي نضع فيه حجر الأساس لمسار علمي وعملي التحول نحو طاقة نظيفة في فزان، وخصوصاً في سياق هندسة الطاقات المتجددة في المناطق الصحراوية الليبية.
●انطلاقا من هذا التوجه ، تأتي هذه الندوة في وقت حاسم، إذ تواجه بلادنا والعالم تحديات بيئية واقتصادية تتطلب حلولاً مبتكرة ومستدامة. إن المناطق الصحراوية في فزان تملك إمكانات هائلة من موارد الطاقة المتجددة، سواء من الشمس أو الرياح، ويتطلب منا استثمار المعرفة العلمية والتقنية لتحويل هذه الإمكانات إلى مشاريع عملية تخدم التنمية المحلية والوطنية.
●وفي هذا الصدد، تهدف جلساتنا العلمية العمل على مايأتي :
– تبادل الخبرات بين الأكاديميين والمهندسين وصناع القرار.
– عرض نتائج البحوث والتجارب التطبيقية في مجال الأنظمة الشمسية والريحية والتخزين الذكي للطاقة.
– بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ تدعم سياسات الطاقة المستدامة في ليبيا.
– تعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية لنقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
●وفي هذا المقام، أتقدم بجزيل اتوجه بجزيل الشكر والتقدير للجان العلمية والتحضيرية التي عملت بلا كلل أو ملل لإخراج هذه الندوة بأبهى صورة. لقد بذل أعضاء اللجنة جهداً منظماً في إعداد البرنامج العلمي، دعوة المتحدثين، تنسيق الورش وتجهيز اللوجستيات، وكان لالتزامهم ودقتهم الدور الأكبر في تحقيق هذا التجمع العلمي. كما أتوجه بالشكر إلى جميع الداعمين والشركاء الذين آمنوا بأهمية هذا المشروع.
●ومن هنا ، أدعو الباحثين والمشاركين إلى الاستفادة القصوى من هذا المنبر العلمي شاركوا بأفكاركم، ناقشوا التحديات بموضوعية، وقدموا حلولاً قابلة للتطبيق. إن نجاحنا يقاس ليس فقط بكمية الأوراق المقدمة، بل بمدى تحويل التوصيات إلى مشاريع ملموسة تساهم في تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل مستدامة في فزان في الختام،
●ختاما، أجدد التاكيد على أن هذه الندوة ليست نهاية، بل بداية لمسار طويل من العمل المشترك. أكرر شكري وامتناني لكل من ساهم في التحص والتنظيم، وأدعو الله أن يكلل جهودنا بالنجاح وأن يجعل ما نخرج به من توصيات خدمة لوطننا الغال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
●د.حمدي المصلح رئيس اللجنة التحضيرية للندوة.
(المركز الإعلامي بجامعة فزان ).
