كلية التربية – جامعة فزان.
مشاركة د. صفية حسين بشير الأمين في المؤتمر الدولي الرابع للعلوم الإنسانية بجامعة سبها
الأحد، الموافق (6-9-2026م).
● في إطار الحضور العلمي والأكاديمي لجامعة فزان في المؤتمرات والملتقيات العلمية، وبشعار: «الإنسان والمجتمع في عصر الرقمنة»، شاركت د. صفية حسين بشير الأمين، عضو هيئة التدريس بكلية التربية – جامعة فزان، في أعمال المؤتمر الدولي الرابع للعلوم الإنسانية، الذي أُقيم يوم الأحد الموافق (6-9-2026م)، في رحاب كلية الآداب بجامعة سبها، بالمدرج الرئيسي بمبنى الكلية، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين.
● قدّمت د. صفية حسين بشير الأمين ورقة علمية بعنوان: (دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في تخصيص تعلُّم اللغة وتعزيز الكفاءة اللغوية لدى طلبة جامعة فزان)، تناولت من خلالها دور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تخصيص تعلم اللغة، وتعزيز الكفاءة اللغوية لدى طلبة الجامعة، إلى جانب توظيف هذه التقنيات في دعم العملية التعليمية.
● وبناءً على نتائج الدراسة، أوصت الباحثة بضرورة تدريب أعضاء هيئة التدريس القائمين على تدريس مقررات اللغة العربية العامة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل Meta AI وChatGPT، وتوظيفها في تصميم التغذية الراجعة المخصصة والتكليفات الكتابية الفردية، فضلًا عن دمج أنشطة التخصيص بالذكاء الاصطناعي ضمن الخطة الدراسية لمقرر «اللغة العربية 1» تحت إشراف الأستاذ.
● إلى جانب ذلك، أوصت الدراسة إدارة جامعة فزان بإصدار دليل إرشادي جامعي ينظم الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في التعلم، ويوضح حدود الاستعانة بهذه الأدوات، بما يمنع الاعتماد الكلي عليها ويحافظ على الأصالة الأكاديمية، مع توعية الطلبة بأهمية التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة، لا بديلًا عن التفكير والمهارات اللغوية.
● أما فيما يتعلق بالمقترحات، فقد اقترحت الباحثة إجراء دراسات مستقبلية حول أثر التخصيص بالذكاء الاصطناعي التوليدي في تنمية مهارات الكتابة الإبداعية والقراءة الناقدة لدى طلبة الجامعة، إلى جانب إجراء دراسة مقارنة لفاعلية أدوات Meta AI وChatGPT وClaude في تخصيص تعلم اللغة العربية، فضلًا عن إجراء دراسة طويلة المدى لقياس مدى احتفاظ الطلبة بالمهارات الكتابية المكتسبة بعد مرور ستة أشهر أو بعد إكمال الدراسة الجامعية.
● يذكر أن هذه المشاركة تأتي تأكيدًا على حرص كلية التربية بجامعة فزان على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الأكاديمية، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والملتقيات العلمية، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، ومواكبة التطورات الحديثة في مجال التعليم والتقنيات الرقمية.
(المنسق الإعلامي بكلية التربية).



